الرد على من قالوا: إنَّ الدعاء في الصلاة (السجود) هو إشراك في ذكر الله لأن الله أمر أن تكون الصلاة لذكره؛ فكيف نذكر فيها غير الله؟!

واستشهدوا بقول الله ـ تعالى ـ : ﴿ إِنَّنِيٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِي وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِيٓ (14) ﴾ سورة طه.

رددنا من قبل من أنكروا التشهد، أو التحيات، وأثبتنا أنها ليست شركًا في ذِكر الله في الصلاة.

والآن نرد قولهم: إنَّ الدعاء في الصلاة (السجود) هو إشراك في ذِكر الله؛ لأن الله أمر أن تكون الصلاة لذِكره؛ فكيف نذكر فيها غير الله؟!

ذِكر الله يكون بالتسبيح والحمد، وقراءة القرءان الذي وفيه ذِكر الأمم السابقة، والملائكة، والنبيين، وفرعون..

وهذا لم يمنع أنَّ قراءة القرءان وتدبره ذِكر لله ـ تعالى ـ .

نعم، الذكر حين يذكر الله ـ سبحانه وتعالى ـ وندعوه وحده.

بل التاجر حين يكون لديه عيبًا في بضاعة لديه، ويُبينها للشاري؛ لأنه يُخاف الله، ويرجو رحمته ورضوانه؛ لم يغش لأنه يُحب الله؛ هو كذلك يذكر الله.

قال الله ـ تعالى ـ : ﴿ لَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ كِتَٰبٗا فِيهِ ذِكۡرُكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ (10) ﴾ سورة الأنبياء.

الدعاء في السجود هو ذِكر لله؛ لأننا ندعوا ربنا وبدعائنا نذكره ـ سبحانه وتعالى ـ  وبذلك لا نُخالف أنَّ الصلاة هي لذِكر الله ـ تعالى ـ .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shopping Cart