حسم الخلاف بين موعد شهر رمضان وموعد الإفطار..

ظهر من يقولون: إننا نصوم شهر رمضان في غير موعده؟

لماذا؟!

لأنهم يرون أنَّ شهر رمضان يجب أن يكون له موعدًا ثابتًا من كل عام، لا يتغير بين فصول السنة..

إنهم يُريدون أن يُغيروا التقويم القمري ليأتي مُناسبًا مع التقويم الشمسي؛ وبذلك يتم تثبيت شهر رمضان فيأتي في شهر محدد من التقويم الشمسي ـ منهم من قال: يكون في أكتوبر من كل عام ـ !

ليس هذا فحسب؛ بل شككوا في موعد الإفطار إذ قالوا: إننا يجب أن نفطر في الليل وليس مع آذان المغرب، وأنَّ ما عليه المسلمون الآن يُخالف ما كان عليه النبي؟!

ولكي نتبين الموعد الحق لشهر رمضان، وموعد الإفطار؛ ليس لدينا أفضل من آيات القرءان الكريم.. التي يظنون أنهم يتكلمون بها!

هل نحن نصوم حسب التقويم الشمسي أم القمري؟

من القرءان: نحن نصوم حسب التقويم القمري وليس الشمسي؛ والدليل قول الله ـ تعالى ـ في سورة يونس الآية (5): ﴿ هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلشَّمۡسَ ضِيَآءٗ وَٱلۡقَمَرَ نُورٗا وَقَدَّرَهُۥ مَنَازِلَ ﴾.

 لماذا قدره منازل؟

﴿ لِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ﴾.

إذًا الله قدر القمر منازل لنعلم عدد السنين والحساب؛ فكيف يُريدون لنا أن نصوم حسب التقويم الشمسي؟!

إنما نحن نصوم شهر رمضان حسب التقويم القمري كما نتبين من القرءان الكريم؛ نصوم حسب منازل القمر.

وبالتالي: القول بتوفيق السنة القمرية لتتوافق مع السنة الشمسية ليأتي شهر رمضان في موعد ثابت من السنة الشمسية هو قول خاطئ جاء مُخالفًا للقرءان.

لماذا؟

 لأن الله جعل الصيام حسب التقويم القمري الذي لا يُمكن أن يتوافق مع التقويم الشمسي.

ومن الأدلة على أنَّ الشهور ومنها شهر رمضان تُؤخذ من التقويم القمري هو قول الله ـ تعالى ـ : ﴿ إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَآ أَرۡبَعَةٌ حُرُمٞۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُۚ فَلَا تَظۡلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمۡۚ وَقَٰتِلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ كَآفَّةٗ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ كَآفَّةٗۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ (36) سورة التوبة.

فقوله: ﴿ مِنۡهَآ أَرۡبَعَةٌ حُرُمٞۚ ﴾ يعني أنَّ التقويم القمري هو من يُحدد موعد شهر رمضان، وليس التقويم الشمسي؛ لأن الأشهر الحُرم تأتي حسب التقويم القمري فقط.

ولأن التقويم القمري أصغر من الشمسي لأن كل ثلاث مائة سنة شمسية تساوي في عدد أيامها ثلاث مائة وتسع سنة قمرية؛ فإنه يستحيل تثبيت شهر رمضان ليأتي في موعد ثابت من كل عام لأنه لن يحدث التوافق أبدًا بين كلا التقويمين القمري والشمسي.

قال الله ـ تعالى ـ وهو يفصل بين التقويم الشمسي، والتقويم القمري: ﴿ وَلَبِثُواْ فِي كَهۡفِهِمۡ ثَلَٰثَ مِاْئَةٖ سِنِينَ وَٱزۡدَادُواْ تِسۡعٗا (25) ﴾ سورة الكهف؛ فكيف تُطالبون بالتوفيق بين التقومين وأن نصوم رمضان حسب التقويم الشمسي؟!

 ألا يُخالف ذلك قول الله ـ تعالى ـ : ﴿ مِنۡهَآ أَرۡبَعَةٌ حُرُمٞۚ ﴾ التي تُحسب حسب منازل القمر؟!

إذًا لا يمكن أن يتم تثبيت شهر رمضان لأنه يأتي حسب التقويم القمري الذي هو بطبيعته مُتغير وأقل من السنة الشمسية.

إن شهر رمضان يتحدد برؤية منازل القمر (الهلال) وليس للتقويم الشمسي أي علاقة في ذلك.

إذًا المسلمون يصومون كما صام الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ .

وماذا عن موعد الإفطار؛ هل نفطر مع آذان المغرب كما يحدث الآن؟

في البداية علينا أن نفرق بين النهار وطرفيه حسب وصف الآيات وليس ما هو دارج.

لماذا؟

لأن الله هو من يعلم آياته وهو من يصفها للناس؛ فمن أخطأ عليه أن يأخذ الحق من القرءان؛ لأن القرءان هو من يُصوب مفاهيمنا..

وعلينا كذلك أن نفرق بين لفظ: (إلى) وحرف: (اللام) لنتبين موعد الإفطار بدقة كما جاء في القرءان، وينتهي الخلاف حول موعد الإفطار..

الله هو من جعل للنهار طرفين وأطراف، وهو من أنبأنا بهذا ﴿ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ ﴾ ﴿ وَمِنۡ ءَانَآيِٕ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ ﴾.

وهو من جعل الليل يأتي دون نسبية؛ إنما النسبية تكون في أطراف النهار، فليس لليل طرفين أو أطراف والدليل على ذلك قول الله ـ تعالى ـ : ﴿ وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلَّيۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ (37) ﴾ سورة يس؛ ﴿ فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ ﴾ أي ليس لليل مقدمات، أو أطراف خاصة به؛ إنما يأتي الليل مرة واحدة بعد أن يُسلخ منه النهار وتنتهي أطرافه؛ أي أطراف النهار.

إذًا للنهار أطراف، وليس لليل أطراف.

ذلك من آيات الله التي يُبينها للناس:

﴿ وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ ﴾.

فماذا عن آية الليل؟

﴿ فَمَحَوۡنَآ ءَايَةَ ٱلَّيۡلِ ﴾ أي لا نُبصر في الليل.

وماذا عن آية النهار؟

﴿ وَجَعَلۡنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبۡصِرَةٗ ﴾ فهذا هو الاختلاف بين آيتي الليل والنهار؛ ولا جدال في هذا.

قال الله ـ تعالى ـ : ﴿ وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ فَمَحَوۡنَآ ءَايَةَ ٱلَّيۡلِ وَجَعَلۡنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبۡصِرَةٗ لِّتَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡ وَلِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ وَكُلَّ شَيۡءٖ فَصَّلۡنَٰهُ تَفۡصِيلٗا (12) ﴾ سورة الإسراء.

إذًا الليل لا إبصار فيه لأن الله محا آية الليل، وجعل آية النهار هي المُبصرة (التي نبصر فيها).

وماذا عن الرؤية النسبية (المُتدرجة)؟

 الرؤية النسبية تكون لأطراف النهار فقط، وليس في النهار، أو الليل.

لماذا؟

علينا أن نُفرق بين النهار وطرفيه وأطرافه (حسب وصف القرءان)..

التدرج في النور والرؤية يكون في طرفي النهار وأطرافه.

لماذا طرفي النهار أصبحت أطرافًا للنهار؟

طرف النهار من الفجر إلى ما قبل طلوع الشمس تحول لأطراف النهار ذلك لتدرج النور فيها فالنور في أطراف النهار لا يكون ثابتًا؛ إما يزداد تدريجيًا من الفجر إلى ما قبل طلوع الشمس مباشرة؛ وإما يقل تدريجيًا بعد غروب الشمس إلى ما قبل الليل مباشرة (حتى تنعدم الرؤية تمامًا).

لذلك كل طرف من طرفي النهار (ما يسبق النهار وما يليه ويفصله عن الليل) يتكون من أطراف عديدة بسبب تدرج النور فيه بين الزيادة في الطرف الأول (من الفجر إلى ما قبل طلوع الشمس مباشرة) والنُقصان في الطرف الثاني (بعد غروب الشمس إلى ما قبل الليل مباشرة).

وبمجرد طلوع الشمس نُصبح في النهار (وليس طرفيه أو أطرافه) ذو الضوء الثابت والرؤية الثابتة التي لا نسبية فيهما (إنَّ آية النهار مُبصرة دائمًا).

نعم، لا نسبية في ضوء الشمس أو ضحاها في النهار؛ أما الليل فلا رؤية فيه إلَّا بمصدر (طارئ) من نور أو ضوء..

نحن لا نرى شمسًا في طرف النهار، لكن النور مصدره ضوء الشمس حين يُؤثر الضوء في الغلاف الجوي فنرى نورًا وليس ضوءًا وشمسًا.

ولأن طرف النهار النور فيه متدرج وليس ثابت يتكون بذلك أطرافًا للنهار كثيرة.

ويكون ذات الأمر لطرف النهار بعد غروب الشمس مباشرة (عكس طلوع الشمس مباشرة) ويكون نورًا وليس شمسًا نراها ويكون النور مُتدرج النُقصان عكس ما قبل طلوع الشمس.

إذًا كلاهما (طرفي النهار الذين يفصلان النهار عن الليل) مُتدرج في نوره في زيادته (قبل طلوع الشمس)، أو في تناقصه (بعد غروبها وقبل الليل مباشرة).

﴿ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ ﴾ من الآية (114) سورة هود؛ إذًا الطرفان ينتميان للنهار وليس لليل، والتدرج في الرؤية يكون لطرفي النهار وأطرافه وليس لليل.

وماذا عن الليل؟

الليل يأتي مرة واحدة ﴿ فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ ﴾ ولأن الليل آية محاها الله فلا يُمكن أن يكون له أطرافًا مُتدرجة، لأنه لا رؤية نسبية في الليل؛ إنما التدرج يكون لأطراف النهار قال الله ـ تعالى ـ : ﴿ فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَآيِٕ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ (130) ﴾ سورة طه.

وفي النهاية:

ينقسم كل طرف من طرفي النهار لمجموعة من أطراف كثيرة لأن النور في طرف النهار ليس ثابتًا ولكن نسبي إما يزداد بشكل متدرج (قبل طلوع الشمس) أو يقل بشكل متدرج (بعد غروبها) فيصنع بذلك أطرافًا كثيرة للنهار ﴿ وَمِنۡ ءَانَآيِٕ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ ﴾.

أما الليل فلا أطراف له لأنه لا نسبية فيه لذلك هو مُختلف عن النهار ويأتي فجأة ﴿ فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ ﴾ الله محا آية الليل وجعل آية النهار فقط هي المُبصرة.

وما الفرق بين النهار وطرفيه أو أطرافه؟

طرفي النهار، وأطراف النهار يفصلان بين النهار والليل، لا نسبية في النهار، فهو ليس كأطرافه، وهو مبصر بشكل كامل، ويرتبط وجوده بالشمس لأنه هو من جلاها ﴿ وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا (3) ﴾ سورة الشمس؛ جلاها وليس يُجليها؛ ذلك من بلاغة الوصف في القرءان؛ لأن الشمس تُجلى بالنهار مرة واحدة وهذا دليل على أنه لا نسبية في النهار والرؤية فيه (عكس أطرافه).

إذ أنَّ الضوء في النهار (مع وجود الشمس وضحاها) ذو شدة واحدة، ولا نسبية فيه.

أما طرفيه أو أطرافه فلا شمس تراها الأعين؛ إنما نرى نورًا، وليس ضوءًا.  

قال الله ـ تعالى ـ ﴿ وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا (1) وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا (2) وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا (3) وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰهَا (4) ﴾ سورة الشمس.

قال الله ـ تعالى ـ ﴿ وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا ﴾ ربط الله الضحى بالشمس.  

﴿ وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا ﴾ النهار كذلك ربطه الله بالشمس فهو من جلاها بإذن الله.

ولنلاحظ بلاغة القرءان: ﴿ وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰهَا ﴾ لا يُمكن أن يكون للشمس أي تأثير في الليل؛ لأن الليل يمنع أي أثر لها كما هو الأمر حول الشمس (يُحيط بها ليل؛ أي ظلام فقط).

وماذا عن الإفطار في رمضان؟

نحن نفطر في رمضان في أطراف النهار، بعد غروب الشمس مع آذان المغرب التي هي من صلاتي طرفي النهار، وليس في الليل..

وماذا عن قول الله ـ تعالى ـ : ﴿ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِۚ ﴾ من الآية (ذ87) سورة البقرة ألا يعني أننا نفطر في الليل؟!

نقول لهم بل الله أمرنا أن نفطر في أطراف النهار بعد غروب الشمس مع آذان المغرب كما نفطر الآن، وليس في الليل.

كيف ذلك والله يقول: ﴿ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِۚ ﴾؟!

لقد حدث خلط لدى البعض بين دلالة لفظ: (إلى) وحرف: (اللام)!

لفظ: (إلى) لا يعني دخول الصيام في الليل؛ بل التوقف قبل دخول الليل مباشرة عن الصيام.

 نحن نفطر في أطراف النهار لأنه يكون فيه النور ذا رؤية نسبية؛ والرؤية النسبية علمنا أنها من أطراف النهار؛ وهنا هي بعد غروب الشمس إلى ما قبل الليل مباشرة، وليست من الليل الذي محا الله الرؤية فيه وليس لليل أطراف.

هذا ما أمرنا الله ـ عز وجل ـ به أن نفطر مع آذان المغرب (في أطراف النهار) قبل دخول الليل مباشرة.

وهو ما فعله الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ لأن (إلى) لا تعني الدخول فيما بعدها؛ بل التوقف قبله ومن حدد موعد التوقف والإفطار هو الرسول بوحي من ربه..

أما لو كان القول: (ثم أتموا الصيام لليل) لقلنا الإفطار يكون في الليل لأن اللام تدخل في الشئ مثل قول الله ـ تعالى ـ : ﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ

بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا سُقۡنَٰهُ لِبَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَنزَلۡنَا بِهِ ٱلۡمَآءَ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ كَذَٰلِكَ نُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ (57) ﴾ سورة الأعراف؛ دخول السحاب، وعدم توقفه قبل البلد؛ دل عليه حرف: (اللام) في قول الله ـ تعالى ـ : ﴿ سُقۡنَٰهُ لِبَلَدٖ مَّيِّتٖ ﴾.

أما في موعد الإفطار في شهر رمضان فجاء لفظ: (إلى): ﴿ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِۚ ﴾ وليس حرف: (اللام) مما يعني أننا لا نفطر في الليل، ولكن في أطراف النهار مع آذان المغرب قبل دخول الليل.

مجئ لفظ: (إلى) لا يعني دخول الصيام في الليل؛ بل التوقف قبله مباشرة ونحن في أطراف النهار؛ فنحن نصوم يوم حدده الله ـ تعالى ـ وليس يومًا وجزءًا من الليل.

إذًا لا خطأ في موعد صيامنا، ولا موعد الإفطار مع آذان المغرب؛

فنحن نصوم ونفطر كما فعل النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ بوحي من الله ـ تعالى ـ .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shopping Cart