A glowing lantern with crescent motifs creates a warm ambiance for Ramadan or Eid.

لا تُضيع عمرك فيما لا ينفع.

فإنه لن يأتيك مرة أخرى، وحين تأتي ملائكة الموت تُبشرك، تكون تلك آخر بشرى.. فإما سعداة أبدية؛ وإما حسرة وندم.

استثمر وقت فيما ينفعك في دنياك وآخرتك، ولا تُغرقها في ملذات وهمية جعلوها تُحيط بك لتجعلك أسيرًا لها.

صُنعت لتتحكم فيك، ولا تتركك حتى تُسلبك خير ما كنت تملك ( عمرك)..

قال الله ـ تعالى ـ : ﴿ وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ (56) ﴾ وليس لقضاء الوقت فيما لا ينفع فيتحول لوقت ضائع لا خير فيه.

إنَّ أعمالنا تُوزن يوم القيامة بميزان الحق فلا تكن ممن قال الله عنهم: ﴿ وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فِي جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ (103) ﴾ نعم، الإنسان هو من سيخسر نفسه يوم القيامة إذا خرج عن عبادة الله؛ التي تعني ذكر الله، وعمل الصالحات. 

ومن الناس من يسعى ويظن أنه يُحسن صنعًا، وهم لا يصنعون أي خير لأنفسهم ﴿ ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ يُحۡسِنُونَ صُنۡعًا (104) ﴾.

هل الإنسان خُلق ليَعبث؟!

قال الله ـ تعالى ـ ﴿ أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثٗا وَأَنَّكُمۡ إِلَيۡنَا لَا تُرۡجَعُونَ (115) فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡكَرِيمِ (116) ﴾ بل الإنسان خُلق بالحق، وكل عمل يعبث به الإنسان لا يكون في ميزان حسناته يوم الحساب؛ بل يكون ضده.

ليحذروا أن تُلهيهم الحياة الدنيا حتى يأتيهم الحق فيقولون: ﴿ أَن تَقُولَ نَفۡسٞ يَٰحَسۡرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ ٱلسَّٰخِرِينَ (56) ﴾ فمن الناس من يسخر بالحق ولا يُقيم له وزنًا.

الله ـ تعالى ـ ينصح المؤمنين الذين لا ينظرون لما قدموه لغد قبل فوات الآوان ﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡتَنظُرۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ لِغَدٖۖ وَٱتَّقُواْ

ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ (18) ﴾ ويحذرهم من أن يكونوا كالذين نسوا الله ﴿ وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ نَسُواْ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمۡ أَنفُسَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ

ٱلۡفَٰسِقُونَ (19) ﴾ حتى لا يكونوا من أصحاب النار: ﴿ لَا يَسۡتَوِيٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۚ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ (20) ﴾

ما هي الحياة الدنيا التي حبها البعض وفضلها على الآخرة؟

قال الله ـ تعالى ـ ﴿ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَعِبٞ وَلَهۡوٞۖ وَلَلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ (32) ﴾ سورة الأنعام.

عودة الإنسان للحق هو السبيل الذي يُحقق له النجاة وسعادة الدارين.

سورة الذاريات.

سورة المؤمنون.

سورة الكهف.

سورة المؤمنون.

سورة الزمر.

سورة الحشر.

سورة الحشر.

سورة الحشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shopping Cart