إنها النفس فقد ترفض الحق وما بينه لها العقل لتُشبع رغباتها؛ فهي التي تتحكم في التعقل واتخاذ القرار، وليس للعقل أي دور في اختيارت النفس.
إنما العقل دوره أن يُبين لها الحق والباطل بما لديه من علم، وما ميز الله به العقل من إدراك وتذوق وفقه وفهم.. هو الذي يُكسب العمليات الحسابية الحياة.
أما الذي يُخطئ ويُصيب فهي: النفس؛ فإن كانت نفس طيبة واختارت الحق؛ فإنها اتخذت القرار الصائب، وإن كانت نفس خبيثة اختارت الباطل.
قال الله ـ تعالى ـ : ﴿ وَقَالُواْ لَوۡ كُنَّا نَسۡمَعُ أَوۡ نَعۡقِلُ مَا كُنَّا فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ (10) ﴾ سورة الملك.
لقد دل قول الله ـ تعالى ـ على أنهم لم يعقلوا لذلك كان الجزاء أنهم من أصحاب السعير.



