هل أخطأ محمد شحرور في استنباطه لمعنى النساء؟!

قال: إنَّ النساء لا يُراد بها جمع امرأة في كل الآيات، وضرب مثلًا بقوله: إنَّ لفظ: نساء في الآية: ﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلۡبَنِينَ

وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ وَٱلۡخَيۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ وَٱلۡحَرۡثِۗ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ (14) ﴾ سورة آل عمران؛ يُراد به جمع النسئ وهو الشئ المُتأخر من الأغراض التي هي متاع للناس؛ مثل الهاتف، والسيارة، وغيرها، ولا يُراد به جمع امرأة!

لماذا ليست جمع امرأة؟!

قال: هل النساء تأتي مع الخيل والمتاع؟ّ!

وحين سُئل عن لفظ: البنين أوَّلَ معناها؛ إذ قال: البنين في الآية تعني البناء، وليس الأولاد؟!

لقد وقع في عدة أخطاء وقد رددنا من قبل تأويله للفظ البنين..

لماذا جاء ذِكر البنين مع الأشياء التي زُينت للناس؟

لأن البنين هم مصدر قوتهم في الحروب مثلًا، وهم الذين يقومون بالأعمال الشاقة؛ لذلك هي مع النساء مما زُين للناس من حب الشهوات كما جاء

في الآية: ﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلۡبَنِينَ وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ وَٱلۡخَيۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ وَٱلۡحَرۡثِۗ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ (14) ﴾.

ما هو المتاع؟

المتاع هو ما ينتفع به الإنسان ويُحبه ويشتهي وجوده.

هل النساء من النسئ؟

النساء ليست جمعًا للفظ: (النسئ) لأنَّ النسئ من النسيان، وليس مما تأخر وقته (أي لا يعني الشئ الذي يأتي متأخرًا) فالنسئ، والنسيان  ليسا وصفين للزمن، ولا علاقة لهما بالوقت.

ما هو النسيان؟

هو حالة من اثنين:

إمَّا إنسان لا يتذكر الشئ وهذا لا يكون بإرادته، وإمَّا تجاهل الشئ، أو تركه بتعمد، مثل: من لا يهتم، أو يلتفت إلى آيات الله مُتعمدًا؛ ذلك أيضًا من النسيان حسب ما تبيناه من آيات الله.

ومن الآيات التي تدل على ذلك ما جاء في قول الله ـ تعالى ـ : ﴿ قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ أَعۡمَىٰ وَقَدۡ كُنتُ بَصِيرٗا (125)  قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتۡكَ ءَايَٰتُنَا فَنَسِيتَهَاۖ وَكَذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمَ تُنسَىٰ (126) ﴾ سورة طه.

لو كان النسيان هنا دون إرادة منه فلن يُعذبه الله، ولكن كان هذا النسيان مُتعمدًا حين لم يلتفت إلى آيات الله بإرادته وتركها، أو لم يأخذ بها.

وما هو الجزاء المُقابل للنسيان المُتعمد؛ أي ترك آيات الله؟

كان وصفُ النسيان المقابل لفعله حين لم يلتفت إلى آيات الله بإرادته هو أنَّه حُشر أعمى بإرادة الله؛ الجزاء مُقابل العمل، وليس نسيانهم له من عدم التذكر أو أنهم (الملائكة) ضلوا عنه أنَّه كان بصيرًا،

ولكن هم لم يجعلوه بصيرا قاصدين ذلك.

قال الله ـ تعالى ـ : ﴿ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ بَعۡضُهُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَقۡبِضُونَ أَيۡدِيَهُمۡۚ نَسُواْ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمۡۚ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ (67) ﴾ سورة التوبة.

هل يعقل أن يكون النسيان في الآية: ﴿ نَسُواْ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمۡۚ ﴾ من عدم تذكرهم، أو أنه ـ سبحانه وتعالى ـ ضل عنه؟!

لا، هذا لا ينبغي في حق الله ـ تعالى ـ الذي يعلم كل شئ، ولا يضل أبدًا؛ إنما هو ما قلناه من قبل: النسيان هنا بمعنى أنَّ الله لا يأخذهم برحمته، ولا يستجيب لدعائهم وكأنهم ليسوا موجودين؛ فالنسيان لا يعني فقط عدم تذكر الشئ.

لماذا النسئ ليس تحديدًا التأخير؟

لأن لفظ: (التأخير) لفظ زمني؛ حيث يصف زمن الشئ الذي يأتي بعد فترة من الوقت اي يأتي متأخرًا ( وليس له علاقة بالشئ ذاته ).

ومادام سيأتي إذًا تم تأجيله، ولكن مراد الله من قوله: ﴿ إِنَّمَا ٱلنَّسِيٓءُ زِيَادَةٞ فِي ٱلۡكُفۡرِۖ يُضَلُّ بِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلُّونَهُۥ عَامٗا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامٗا لِّيُوَاطِ‍ُٔواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُۚ زُيِّنَ لَهُمۡ سُوٓءُ أَعۡمَٰلِهِمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ (37) ﴾ سورة التوبة؛ أنهم يأخذون به عامًا ولا يأخذونه (أي يتركونه) عامًا ﴿ يُحِلُّونَهُۥ عَامٗا ﴾  أي يأخذون به عامًا

﴿ وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامٗا ﴾ لا يأخذون به.

هم في عام يأخذون به، وفي عام آخر لا يأخذون به، وهذا من ترك الشئ، أو عدم الأخذ به، وليس من التأجيل (التأخير).

المُتأخر ضده المُتقدم؛ إذًا التأخير ضده التقديم، وليس عدم الأخذ بالشئ أصلًا؛ كما يتبيَّن في قول الله ـ تعالى ـ : ﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٞۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ (34) ﴾ سورة الأعراف؛ هنا الآية تتحدث عن الأجل وهو من الزمن؛ لأنَّ يستأخرون ضدها يستقدمون كلاهما جزء من الزمن.. التأخير لا يمحو المدة الزمنية ولكن يجمعها.

إنما هم يأخذون به عامًا (أي يعترفون به عامًا) ويتركونه عامًا مُتعمدين تركه.

كذلك أُريد أن ألفت أنظاركم إلى أنَّ ذكر اللفظين: (ينسى، يتأخر) في كتاب الله؛ يُؤكد أنَّهما ليسا بدلالة واحدة؛ بل لكل لفظ معنى خاص به.

التأخير لا يعني تركه بشكل مُطلق فلو أخر الإنسان شيئًا فهو سيفعله في وقت آخر.

أما ترك الزمن ذاته فهو ترك مُطلق؛ لأنه لا يُمكن تعويضه في المستقبل؛ لذلك قال الله ـ تعالى ـ : ﴿ يُحِلُّونَهُۥ عَامٗا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامٗا لِّيُوَاطِ‍ُٔواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُۚ ﴾ إنه من النسيان المُتعمد.

إذًا لا يُمكن القول بأنَّ: النسئ الذي هو من النسيان؛ أي ترك الشئ بتعمد، وعدم الأخذ به عامًا (قاصدين ذلك) هو الشئ الذي يأتي متأخرًا!

النسيان الذي منه النسئ ليس من الزمن أصلًا، ولكن من تجاهل الشئ بتعمد؛ لذلك النسئ لا يعني التأخير لأنه ليس من الزمن، ولكن يعني تجاهل الشئ بتعمد؛ لأنه من النسيان المقصود ليُحلوا ما حرم الله.

إلى أي شئ استند شحرور في قوله: إنَّ لفظ: (النساء) في الآية ليس المراد به جمع امرأة؟!

كان يبني رأيه على لفظ: (متاع) فقال كيف تكون المرأة مع الأنعام متاع مثلها؟!

لو كان شحرور مُحقًا في قوله؛ فلماذا جاء لفظ: (بنين) الذي يعني الأبناء الذكور مع لفظ: (الأنعام) والحرث وهما من المتاع؟!

لو قسنا الأمر بمبدأه؛ فإنَّ البنين ليسوا متاعًا؟!

لكن شحرور جعل لفظ: (البنين) في الآية جمعًا للبنان، وليس للأبناء الذكور؛ ليكون من المتاع!

و في آيات أخرى جعله جمعًا للأبناء؛ ولكن الذكور والإناث معًا؛ وهذا ما جعله يقوم بتأويل المُراد من لفظي: (المال، والبنين) عن معنيهما!

بل إنَّ: (البنون، والبنين) هما جمعان للأبناء الذكور، وليس للبنان، أو الأبنية.

مما سبق نلاحظ أنَّ لفظ: (متاع) أحدث مُعضلة لدى محمد شحرور؛ فما هو المُراد بلفظ: (متاع) في كتاب الله؟

حين نضع لفظ: (متاع) في مكانه يُمكن أن نستنبط معناه بدقة:

المتاع هو وصف للاستمتاع بالشئ (وليس الشئ ذاته) فالناس يُحبون أن يكون لديهم بنين.

وبصفة عامة: المتاع هو وصف للمُتعة التي يحس بها الإنسان، وليس للشئ ذاته.

لذلك النساء أنفسهن، أو البنين أنفسهم ليسوا هم المتاع ذاته، ولكن هم من يتحقق بهم الاستمتاع الذي تسبقه الشهوات.

وهل الرجال يستمتعون بأزواجهم؟!

قال الله ـ تعالى ـ : ﴿ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۖ كِتَٰبَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ذَٰلِكُمۡ أَن تَبۡتَغُواْ بِأَمۡوَٰلِكُم مُّحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَۚ فَمَا ٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهِۦ مِنۡهُنَّ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا تَرَٰضَيۡتُم بِهِۦ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡفَرِيضَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا (24) ﴾ سورة النساء.

يُمكن أن نستنبط من الآية الكريمة: أنَّ لفظ: (متاع) هو من الاستمتاع ﴿ فَمَا ٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهِۦ مِنۡهُنَّ ﴾ (متاع، متعة، استمتاع) و هو لا يقتصر (كما يتبيَّن لنا) على حب الاستمتاع بالخيل، والأنعام، والفضة، وغيرهم من الأشياء غير العاقلة؛ والتي وصفها شحرور: (بالأغراض).

وهنا سؤال: هل وصف الإنسان بأنه لم يكن شيئًا، وأن الله خالق كل شئ، وأن الأنعام هي من الأشياء التي خلقها الله ـ تعالى ـ وأنهم جميعًا أشياء حية جعلها الله من الماء؛ فهل ذلك تقليل من شأن الإنسان لأنه شئ مخوق خُلق من ماء وتراب كالأنعام مثلًا؟!

قال الله ـ تعالى ـ : ﴿ أَوَ لَمۡ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقٗا فَفَتَقۡنَٰهُمَاۖ وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّۚ أَفَلَا يُؤۡمِنُونَ (30) ﴾ سورة الأنبياء؛ الإنسان من الأشياء التي خلقها الله ـ تعالى ـ وهذا لا يقلل من شأنه؛ فالله ـ سبحانه وتعالى ـ ميز الإنسان وكرمه بالتكليف والعقل..

كذلك لفظ: (متاع) لا يعني التقليل من النساء، أو البنين؛ تمامًا كما أنَّ لفظ: (شئ) الذي يُطلق على الإنسان وغيره من المخلوقات لا يعني التقليل من الإنسان..

إنَّ لفظ: (متاع) يُشير إلى كل ما يستمتع به الناس بما في ذلك استمتاع الرجال بزوجاتهم، وهذه من الشهوات التي زُين حبها للناس، وهي من الشهوات.

ولقد جاء لفظ: (شهوة) ليصف سبب فعل قوم لوط الذي كان من دون النساء؛ قال الله ـ تعالى ـ : ﴿ أَئِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ (55) ﴾ سورة النمل؛ فكما نلاحظ وصفها الله ـ تعالى ـ بلفظ: (شهوة) التي هدف صاحبها الاستمتاع بالشئ.

ومن الأدلة على أنَّ المتاع هو كل ما يشتهيه الإنسان، مثل: حب شهوة إنجاب البنين (أي الأبناء الذكور) الذي وصفه الله تعالى بالمتاع؛ لأنَّ الناس (وليس الناس أجمعين) يعتبرون البنين مصدر قوة لهم ومنفعة، يجمعون به المال، وينتصرون بهم على أعدائهم، وغير ذلك مما يتحقق بالبنين، وليس بالبنات؛ لذلك ذكر الله البنين وليس البنات.

وجاء ذِكرهما معًا في قول الله ـ سبحانه وتعالى ـ : ﴿ أَصۡطَفَى ٱلۡبَنَاتِ عَلَى ٱلۡبَنِينَ (153) ﴾ سورة الصافات؛ إذًا البنين هي الأبناء الذكور وليس الأبنية.

قال الله ـ عز وجل ـ : ﴿ أَمِ ٱتَّخَذَ مِمَّا يَخۡلُقُ بَنَاتٖ وَأَصۡفَىٰكُم بِٱلۡبَنِينَ (16) ﴾ سورة الزخرف؛ هذا يعني أنَّ البنين هم الأبناء الذكور فقط.

وقد سأل شحرور قائلًا: الله ـ تعالى ـ يقول: ﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ ﴾ فهل يعقل أنَّ النساء تشتهي النساء؟!

وهل لفظ الناس لا يُطلق إلَّا على الرجال والنساء معًا؟!

أم أنه يُطلق كذلك على الرجال فقط، كما يُطلق على النساء فقط؟!

لفظ: (الناس) يُمكن أن يكون وصفًا للذكور فقط، أو للإناث فقط، أو للذكور والإناث معًا.

فلا يُوجد ما يمنع أن يكون لفظ: (الناس) في الآية: ﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ ﴾ المُراد به الذكور فقط.

إذًا لفظ النساء الذي جاء في قول الله ـ سبحانه وتعالى ـ : ﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلۡبَنِينَ وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ وَٱلۡخَيۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ وَٱلۡحَرۡثِۗ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ (14) يُراد به النساء جمع امرأة؛ لأنَّ لفظ: (متاع) وصف من الاستمتاع بالشئ، أي المتعة التي تتحقق بالشئ، وليس الشئ ذاته.

ونحن نعلم أنَّ الإنسان لم يكن شيئًا ﴿ قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡكِبَرِ عِتِيّٗا (8) قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞ

وَقَدۡ خَلَقۡتُكَ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ تَكُ شَيۡ‍ٔٗا (9) ﴾ سورة مريم؛ فخلقه الله وجعله مثل كل شئ حي من الماء ﴿ أَوَ لَمۡ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقٗا فَفَتَقۡنَٰهُمَاۖ وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّۚ أَفَلَا يُؤۡمِنُونَ (30) ﴾ سورة الأنبياء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shopping Cart