من موضوعات كتاب: (حين تدبرتُ القرءان).

تأليف: إِبْرَاهِيمُ مُحَمَّدُ حَامِد

إنَّ أوَّلَ السبيلِ لتدبُّرِ القرءانِ واستنباطِ ما فيهِ من حقٍّ ومُعجزاتٍ بيانيةٍ، هو: أن نضعَ المعنى الدالَّ على كلِّ لفظٍ؛ كما هو في الآياتِ، وليس مثلما اعتادَ عليهِ الناسُ..
من أمثلةِ الخلطِ بين الألفاظِ التي تحولُ دون تدبُّرِ القرءانِ، وفقهِ معاني ألفاظِهِ، والمرادِ من آياتِهِ؛ الخلطُ بين ألفاظٍ: ( الجسمِ، البدنِ، الجسدِ )، حيثُ جعلوها كلَّها دالَّةً على الإنسانِ، ولكن نجدُ القرءانَ قد فرَّقَ بين معانيها بدقةٍ بيانيةٍ كاملةٍ..

مما سنتعرف عليه في كتاب: (حين تدبرتُ القرءان):

  • الدقة البيانية في الآية ﴿ هُوَ ٱلأَوَّلُ وَٱلأٓخِرُ ﴾.. ولماذا لا نقول: اللهُ أزلي، أو قديم؟ وكيف نرد على من يقولون: القرءان مخلوق؟!
  • لمَاذَا لم يَقَلْ اللهُ: أفَلا يَتَدَبَّرُونَ الكِتَابَ؟
  • كيف فرق القرءان الكريم ببلاغة كاملة بين: (الفُؤَادِ، وَالقَلبِ) وما هو المعنى الذي يُمكن أن نستنبطه من لفظ: (الفؤاد)؟
  • دلائل جديدة لألفاظ: سنبل، سنبلة، سنابل، سنبلات.. لم تأتِ هذه الألفاظ كثيرًا في القرءان، وقد تم التفريق من قبل بين لفظي: (سنابل، سنبلات) حسب قاعدة: جمع القلة، وجمع الكثرة..
  • فقالوا عن سنابل: جمع كثرة؛ لأنَّها جمع تكسير، وسنبلات؛ جمع قلة؛ لأنَّها جمع مؤنث.. ولكن حين نتدبر القرءان لا نجد ما يؤيد ذلك الرأي.. 
  • ألفاظ تنتشر بين الناس بمعاني ليست كما جاءت في القرءان.. ومن ضمن موضوعاته: (هل نقول: اللهُ يعرف؟).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shopping Cart