نُسب إلى المعتزلة القول: إنَّ كلام الله (القرءان) مخلوق، ومحدث، خلقه اللهُ في مخلوقاته فتكلموا به..!
وقد مثَّلَ هذا خلافًا بين المعتزلة، وفرق أخرى منها: من وصف كلام الله بأنَّه: قديم وأزلي، وليس مخلوقًا. بداية، أُخالف المعتزلة في قولهم: إنَّ القرءان مخلوق ومحدث، خلقه اللهُ في مخلوقاته.. لأن قولهم هذا يعني: أنَّ كلام الله لم يكن قبل أن يخلق اللهُ المخلوقات! وهذا بدوره يعني: أنَّ الله لم يعلم ما سيقوله في […]







