الفصل الأول: الدقة البيانية في الآية الكريمة.
- الدقة البيانية في الآية ﴿ فَلَمَّآ أَضَآءَت مَا حَولَهُۥ ﴾
- الدقة البيانية في الآية ﴿ لَو كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَا ﴾ لماذا إلَّا اللهُ، وليس: غير الله؟
- الدقة البيانية في الآية ﴿ هُوَ ٱلأَوَّلُ وَٱلأٓخِرُ ﴾ لماذا لا نقول: اللهُ أزلي، أو قديم؟
- الدقة البيانية في الآية ﴿ فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأسَنَآ ﴾ لماذا ﴿ فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأسَنَآ ﴾، وليس “فلمَّا شعروا بأسنا”؟
الفصل الثاني: بلاغة الوصف في القرءان.
- لمَاذَا لم يَقَلْ اللهُ: أفَلا يَتَدَبَّرُونَ الكِتَابَ؟
- دِقَّةُ الآيَاتِ، وَمَجِيء اللَّفظِ فِي مَوضِعِهِ.
- دِقَّة مَجِيء لفظَي: أَكمَلتُ، وَأتمَمتُ فِي آيَةٍ وَاحِدةٍ
- ( حَولَينِ كَامِلينِ )، وَدِقَّةُ التَّشريعِ، وَالبَيَانِ فِي القُرءَانِ
الفصل الثالث: ماذا لو بدل البعض لفظًا مكان آخر في الآية، هل سيتغير المعنى؟
- ما هو سبب مجئ ( طريقًا ) قبل ( البحر ) في قول الله: ﴿ فَٱضرِب لَهُم طَرِيقا فِي ٱلبَحرِ يَبَسا ﴾؟
- ﴿ وَفَجَّرۡنَا ٱلۡأَرۡضَ عُيُونٗا ﴾؛ هلْ يُمكِنُ أنَّ نقولَ: “وفَجرنا عيون الأرض، ولا يتغير المعنى؟
الفصل الرابع : ألفاظ بالغة الدقة لا نتبينها إلا بتدبر القرءان.
- الفرق بين: ( صنع، أنشأ )
- معنى جديد للمُنشَآت قد يُغير ما هو دارج..
- الصدقة، والزكاة
- الشكل، الصورة، التخيل
الفصل الخامس : هل في القرءان ترادف؟
- الفَرقُ بَينَ الفُؤَادِ، وَالقَلبِ
- دلائل جديدة لألفاظ: سنبل، سنبلة، سنابل، سنبلات
الفصل السادس: ألفاظ تنتشر بين الناس بمعانٍ ليست كما جاءت في القرءان.
تصحيح مفهومنا لبعض الألفاظ لتتوافق معانيها مع القرءان:
- (الجمل)
- (يُحمى)
- (الشاطئ، الساحل)
- (الجسم، البدن، الجسد)
- (نكاح،زواج)
- (المنشآت في البحر)
- (المُحصنات)
- (ولد، الولد، أولاد)
- (يجري، يركض)
- (الصوم، الصيام).
- (فسد)
- (النظر، والبصر)
- (نقدر عليه)
- (هل نقول: اللهُ يعرف؟)
- (يفقه، يفهم)
- (اليابسة، يبس، يابسات، رطب، بر، بحر)









