لماذا جاء: ﴿ غَيۡرُ أُوْلِي ٱلضَّرَرِ﴾ ولم يأتِ: (غير أولي الأذى)؟

كتاب الله ملئ بالمعجزات البيانية التي تؤكد أنه يعلو فوق كل كتاب بشري..
قال الله ـ تعالى ـ : ﴿  لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡقَٰعِدُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ غَيۡرُ أُوْلِي ٱلضَّرَرِ وَٱلۡمُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ دَرَجَةٗۚ وَكُلّٗا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَفَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ أَجۡرًا عَظِيمٗا (95) ﴾ سورة النساء.
لقد كان للفظ الضرر وليس الأذى دورًا في إحكام الآية ضد من يثيرون الشبهات، وزيادة يقين المؤمن..

لماذا جاء: ﴿ غَيۡرُ أُوْلِي ٱلضَّرَرِ﴾ ولم يأتِ: (غير أولي الأذى)؟ قراءة المزيد »