للتعبير الصائب علينا العودة للقرءان، وتدبر قول الله ـ تعالى ـ : ﴿ وَمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَهۡوٞ وَلَعِبٞۚ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ لَهِيَ ٱلۡحَيَوَانُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ (64) ﴾ سورة العنكبوت.
في القرءان الكريم تم ذِكر لفظ: (الحيوان) مرة واحدة، وقد دل فيها على الحياة في الدار الآخرة، ولم يأتِ وصفًا للدابة.
ولا شك أنَّ الوصف في القرءان هو الصائب لأنه دل على الحياة التي لا تنقطع..
نعم، الحيوان هي دلالة على الحياة التي لا تنقطع، مثل: رضوان الذي يدل على رضا الله ـ تعالى ـ الذي لا ينقطع عن الإنسان: ﴿ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنٖۚ وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ (72) ﴾ سورة التوبة.
إذًا الوصف الصحيح للكائن الحي هو دابة والمجموع دواب وليس حيوانًا، أو حيوانات.
فعلينا أن حين نعبر عن الكائن الحي الذي يدب على الأرض أو في جو السماء نستخدم لفظ: (الدابة) ونجعل لفظ: (الحيوان) في موضعه كما جاء في القرءان الكريم مُعبرًا عن الحياة الأبدية التي لا تنقطع (الدار الآخرة).



