معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026.

حصريًا ولأول مرة في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026 كتاب: (تأملاتٌ في قصص القرآن) من أحدث إصدارات دار نشر ومنصة كتبنا.. للكاتب إبراهيم محمد حامد.

يأخذنا الكتاب في رحلة فريدة وممتعة بأسلوب رصين وعصري؛ لنكتشف أسرارًا بيانية مُعجزة لم نقف عندها من قبل، ستُغير رؤيتك للقصص القرآني.

الكتاب يستند إلى آيات القرآن الكريم، وبلاغة ألفاظها..

ماذا سنستفيد من كتاب: (تأملاتٌ في قصص القرآن)؟

سنتبين (وبشكل حصري) في كتاب: (تأملاتٌ في قصص القرآن) كيف أنَّ اللفظ الواحد له قدرة بلاغية مُعجزة يمكنها أن تحسم إشكالية تاريخية، وترد شبهة شهيرة ظن أصحابها أنها باقية..

تأتي قصص القرآن الكريم لتكون خير مرشد للإنسان، يستلهم منها المواعظ والعبر. وفي كتاب “تأملاتٌ في قصص القرآن”، نغوص في أعماق البلاغة والبيان القرآني لنكتشف كيف يضع البيان القول الفصل في الكثير من الشبهات.

مكان جنة آدم عليه السلام: هل كانت في السماء أم في الأرض؟ وكيف تحسم دلالات الألفاظ بين “الهبوط” و ”النزول” المكان بصورة قاطعة؟

حكمة القدر مع موسى والعبد الصالح: تفسير عميق لأسرار الأقدار الإلهية التي نمر بها ولا نعلم أسبابها.

بيان قصة زكريا عليه السلام: رد بياني معجز على الشبهات المثارة حول اختلاف الألفاظ بين سورتي آل عمران ومريم نتبينه لأول مرة.

بلاغة الألفاظ ودقتها تنقلنا إلى حقائق لم نتبينها أو نقف عندها من قبل، مثل:

تبرئة الأنبياء: كيف تُبرئ بلاغة لفظ واحد موسى عليه السلام من تحطيم عدد من ألواح التوراة؟ وكيف نُثبت بالدليل القرآني القاطع أنَّ إبراهيم عليه السلام لم يكذب أبدًا؟

أسرار وتساؤلات قرآنية أخرى في كتاب: (تأملاتٌ في قصص القرآن):

هل من افتداه الله تعالى بذبح عظيم هو إسماعيل أم إسحاق عليهما السلام؟ وما دور البيان القرآني المعجز في حسم هذا الخلاف؟

واحدة من الشبهات التي تنتشر بشدة: كيف سافر الهدهد من فلسطين إلى اليمن حيث مملكة سبأ، ثم رجع قاطعًا مسافة قد تزيد على أربعة آلاف كيلو متر في بضع ساعات!

لقد ردت بلاغة القرآن الكريم تلك الشبهة بإعجاز بياني مذهل من خلال لفظ واحد.

دلالات جديدة في قصة ابني آدم، وقصة يونس عليه السلام تُصحح بعض المفاهيم الخاطئة.

لماذا اختلفت بعض الألفاظ في قصة موسى عليه السلام وجمع السحرة؟ وما السر البلاغي في مجئ ألفاظ: (ابعث، أرسل)، (سحَّار، ساحر)، (فجمع السحرة، وجاء السحرة) في حدث بدا للناس وكأنه حدث واحد؟

إنه إعجاز بياني مذهل، كفيل بأن يرد كل الشبهات التي أُثيرت حول تلك الآيات، ويثبت لنا أنَّ حسم الإشكاليات التاريخية يكون بردها إلى آيات القرآن وحدها.. لأن لكل لفظ دلالته الخاصة به التي تنفي تكرار الآيات في القصص القرآني.

قال الله تعالى: ﴿ الٓرۚ كِتَٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَايَٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (1) ﴾ سورة هود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عربة التسوق